أدب وشعر

العمل الخيرى شخصيات وطموحات

تحقيق /حسن عبد السلام شتا

ان الخير دائما هو صائد الحسنات والحسنات يعطيها الله لعبادة الطيبين الصالحين والصلاح لا ياتى الا بالقرب من الله بالصلوات والاعمال الطيبه منها عمل الخير وفى الحديث ان هناك اناس اختصهم الله بقضاء حوائج الناس فطوبى لهؤلاء وانا فى مكتبتى بمنزلى المتواضع باحدى ضواحى مدينة بسيون وقعت فى يدى صورة لشخص قريب لى توفاه الله هو عمى الاستاذ الدكتور السيد على شتا استاذ علم الاجتماع السياسي فاحسست ان ذاكرتى عادت بى فى ماضى احبه يعيدنى للحياة بعد الموت أحب كل من حوله أنفق واعطى بلا مقابل لا عطاء أدبي و روحي فقط علمنا كيف نحب ولانكرة علمنا التواضع حتى اننا بلا تمييز او تحديد من اسرته كنا نتوق لرؤياة والجلوس معه كان محبا للعلم كان يؤمن ان العلم هو سلاح الامم القوية وان الجهل لا يغشى الا المجتمعات الفقيرة الضعيفة حتى عندما كبر فى السن وأصبح فى سن التقاعد بالمعاش كنت أجالسه بشقته بالإسكندرية بمنطقة لوران فكنت استمتع بحوارات ونقاشات فى موضوعات عديدة فى الأدب والسياسة والإعلام والعادات والتقاليد والأعراف والصراعات الاقليميه وكانت توقعاته فى السياسة تتحقق دائما احسست عند وفاته بأنني خسرت ملاذى و ينبوع علم كان لاينضب بل خسرت مصر أحد اهم علمائها بل واخلص رجالها حبا للعلم والثقافة بالفعل كنت امام شخصيه محيرة بين رغبته الشديدة فى إسعاد الاخرين فى عطاء بلا مقابل وفى الجانب الاخر تعرفت على شخصية رجل الاعمال راشد النجار نسجت حوله قصص وحكايات عديدة لكن اغلب ما سمعت كان الخير والجانب المعتم المظلم بلا ادلة اوبراهين وعندما ناقشنى احد الاصدقاء فيما يتعرض له شخص رجل الاعمال راشد النجار كان الرد صادما لا خصومة مع احد انها بعض المطالب التى لم تلبى من مئات تم تلبيتها صدق شاعرنا العظيم احمد شوقى عندما قال يا مال الدنيا انت والناس حيث كنت لكن بحكم اقترابى منه منذ عامين لاحظت عطاء بلا مقابل من قبل مؤسسته الخيرية التى يدعمها بمبالغ ضخمه و معونات ضخمه.. الى فلسطين وأهالى غزة حدث بالفعل الى اهالى مدينة بسيون فى جائحة كورونا انفق بلا حدود تجاوز حد الوصفوعندما كنت جالساً معه فى حوار اخوى سألته من أنت ؟ اجابانا انسان عصامى بنيت نفسى بنفسى كافحت وعملت حتى وصلت لم انا فيهسالته هل تنوى التقدم لاى منصب خدمى لمجلس النواب القادم على سبيل المثال؟ أجاب نعم؟لماذا؟اجاب اننى ارى بعينى منذ سنوات طويله ان مركز بسيون تعرض لظلم كبير فهناك مشروعات تنموية شاملة كانت تستحقها بسيون لكن لم تنفذ ولم ترى النور لانها تحتاج لمن يساند الدوله ويكون داعماً لها مثل مشروع امداد بسيون بالغاز الطبيعي الذى تاخر كثيراً ومشكلة مواصلات طنطا بسيون التى ارهقت اهالى بسيون طلاب وطالبات جامعه وموظفين ومسافرين انها تحتاج لحل ينهى الامر برمته بلا عودة اليه والافكار موجودةسالته لماذا لم تقم بتقديم الحلول ؟اجابعندما اكون فى موقع المسؤوليه والمحاسبة المجتمعيه ستكون الافعال والحلول قيد التنفيذسالته ماهو الموقف الذى أسعدك ؟اجاب عندما اصنع خيراً واصنع منه الابتسامه اشعر ساعتها بسعادة كبيرة وكانى قد ملكت الدنيا كلهاوسالته وما هو الموقف الذى احزنك كثيراً ؟قال عندما علمت بخبر وفاة والدتى وايضا عندما اجد نفسى غير قادر على مساعدة شخص يحتاجنى وانا لا استطيع الوصول اليهسالته اعرف انك امين مساعد حزب حماة الوطن بالغربية وامين مركز ومدينه بسيون سألته…هل وجودك فى كيان حزبى كهذا يساعدك في تحقيق اهداف سياسية طموحة؟ اجاب انا من خلال الحزب وعملى فيه تحت قياداته الكبيرة التى تمثل انتماء قوى لسياسة الدوله المصريه التي هي جزء من كيانا نحن نفخر به جميعا بهدف خدمه اهالي مدينه بسيون وقرا ها….

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى